حسن بن علي السقاف

119

قاموس شتائم

قبت : وإن تصحيح وتضعيف الألباني مما لا ينبغي الاعتماد عليه ، لأنه متناقض ! ! يصحح ويضعف ويعتمد توثيق الحفاظ وتجريحهم لراو حسب الهوى والمزاج ، وسترون أمثلة كثيرة جدا من ذلك في الجزء الثاني من كتاب : " تناقضات الألباني الواضحات " . وأما الحافظ ابن حجر رحمه الله تعالى : فقال الألباني راميا الإمام الحافظ ابن حجر عائبا عليه ( الذهول ) في " ضعيفته " ( 4 / 19 ) ما نصه : " فإنه لم يدركه كما حققه الحافظ في التهذيب فكأنه ذهل عن هذه الحقيقة حين قال في بذل الماعون ( 7 ) : وسنده حسن . . . . قلت : وهو شاهد قاصر " اه‍ . بل من عجيب أمر هذا الألباني الذي يرمي الحافظ ابن حجر بالذهول وغيره أنه يتناقض ! ! في قبول كلام الحافظ في رجل واحد في موضعين فيقبل في صحيحته ( 4 / 156 ) قول الحافظ فيه : " مقبول " ويرفض ذلك في " إرواء غليله " ( 4 / 301 ) فيقول : " فقول الحافظ فيه : " مقبول " غير مقبول " . ونحن نقول للألباني وللمفتونين به : الدفاع عن الورطات والتناقضات والأغلاط والأخطاء التي وقع بها بأخطاء السادة العلماء غير

--> ( 7 ) اسم كتاب للحافظ ابن حجر رحمه الله تعالى .